ويستخدمون التقنية التي تسمى تعلّم الآلة
machine learning والتي تسمح للذكاء الصناعي بإستغلال ثروة
مستودع البيانات العملاق المتوفر على الأنترنت للتعلم والتحسن المستمر على جميع
الأصعدة من فهم وإستقراء وسلوك عام حتى يصلوا لدرجة لا يمكنك أن تُميزها عن البشر
أو حتى أفضل منهم
مملكة الاقزام. حقيقة اعتبرها الكثير خيال
مملكة الاقزام. حقيقة اعتبرها الكثير خيال
جنوب غرب الصين، في مقاطعة سيتشوان توجد قرية يانجسي، والتي تعتبر
لغزا لكثير من العلماء لكون 40% من سكانها أقزامًا.
يصل متوسط أعمار سكان قرية يانسجي بين 36 إلى 80 عاماً،
ولا يوجد أي تفسير علمي منطقي لهذه الظاهرة مما أدى إلى منحها لقب قرية الأقزام.
وتحكي الأساطير إن قرية يانجسي كانت قرية عادية كباقي
القرى إلى أن جاءت ليلة صيفية وأفسدت كل شيء، حيث انتشر بينهم مرض خبيث جعل السكان
يعانون من حالات غريبة، وتأثر كل الأطفال من سن 5 حتى 7 وتوقفوا عن النمو جسدياً،
كما عانى البعض أيضاً من حالات إعاقات مختلفة..
وقد شهدت القرية جولات مستمرة للعلماء إلى القرية؛ لدراسة المياه والتربة
والحبوب في المنطقة والأفراد المتضررين بحثا عن بعض النتائج المقنعة، ورغم ذلك لم يتمكنوا من
تحديد اسباب هذه الظاهرة إلا أنه مرض انتشر في 1951 وظلَّ ينتقل من جيل لآخر
لتتحوَّل القرية إلى لغز غامض.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


